الطعن الاستئنافي هو طريق من طرق الطعن العادية ، يهدف الى اصلاح الحكم الصادر عن محاكم البداءة ، اما بفسخه او تعديله ، كما ان هذا الطعن هو الوسيلة التي يطبق فيها مبدأ التقاضي على درجتين ، وهو يعد من المبادئ الاساسية في التنظيم القضائي ، وبمقتضاه يمكن للمحكوم عليه ان يعيد طرح النزاع امام محكمة اعلى من المحكمة التي أصدرت الحكم لتعيد بحث النزاع والفصل فيه من جديد ، وحق المحكوم عليه هذا يطلق عليه بالاستئناف ، وتسمى المحكمة التي يرفع اليها الطعن الاستئنافي بمحكمة الدرجة الثانية ، اما المحكمة التي فصلت في الدعوى اولاً فيطلق عليها محكمة الدرجة الاولى (البداءة) .
ان الطعن الاستئنافي طريق عادي للطعن بالاحكام القضائية المدنية ، بل يكاد يكون الطريق الوحيد في بعض التشريعات ، بعد ان ضيقت التشريعات الحديثة الحالات التي يمكن الالتجاء فيها الى الاعتراض على الحكم الغيابي ، كما ان لهذا الطريق من الطعن اهمية خاصة تكمن في انه يحقق رقابة قضائية ذاتية ، تتمثل برقابة المحكمة الاعلى على المحكمة الادنى ، مما يجعل الاخيرة اكثر دقة بدراسة موضوع الدعوى والتدقيق فيها للوصول الى العدالة الحقة . كما انه يتيح الفرصة الكافية للخصم الذي خسر الدعوى لاعداد ادلته والدفاع عن حقه من اجل تحقيق العدالة القضائية بين الخصوم فضلاً عن كونه ضمانة اساسية من ضمانات التقاضي للأفراد ، مما يؤدي الى اشاعة الامن والطمأنينة باتاحة الفرصة مرة اخرى اذا ما توفرت شروط اعادة النظر في الحكم ..
ان الطعن الاستئنافي طريق عادي للطعن بالاحكام القضائية المدنية ، بل يكاد يكون الطريق الوحيد في بعض التشريعات ، بعد ان ضيقت التشريعات الحديثة الحالات التي يمكن الالتجاء فيها الى الاعتراض على الحكم الغيابي ، كما ان لهذا الطريق من الطعن اهمية خاصة تكمن في انه يحقق رقابة قضائية ذاتية ، تتمثل برقابة المحكمة الاعلى على المحكمة الادنى ، مما يجعل الاخيرة اكثر دقة بدراسة موضوع الدعوى والتدقيق فيها للوصول الى العدالة الحقة . كما انه يتيح الفرصة الكافية للخصم الذي خسر الدعوى لاعداد ادلته والدفاع عن حقه من اجل تحقيق العدالة القضائية بين الخصوم فضلاً عن كونه ضمانة اساسية من ضمانات التقاضي للأفراد ، مما يؤدي الى اشاعة الامن والطمأنينة باتاحة الفرصة مرة اخرى اذا ما توفرت شروط اعادة النظر في الحكم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق